المحجوب

242

عدة الإنابة في أماكن الإجابة

معروفة الآن ، ولا ينبغي تعيينه على الأمر المجهول ، ولا شك أنها ماتت بمكة . [ 281 ] [ القبر المنسوب لابن عمر رضي اللّه عنهما ] : والقبر المنسوب لابن عمر غير صحيح ، ولا يعرف قبره بعينه ، مع الاتفاق أنه مات بمكة ، إلا أن بعض الصالحين أشار إلى أنه بالجبل المقابل للمعلاة ، على يمين الخارج من مكة المشرفة ، والصحيح أنه ليس به . وذكر الأزرقي : أن قبره بالمقبرة العليا بالخرمانية - بين المعابدة وثنية ذاخر - عند قبور آل عبد اللّه بن خالد بن أسد ؛ لأنه مات عندهم ، وكان صديقا له ، فلما حضرته الوفاة أوصى بأن لا يصلي عليه الحجّاج ، فلما قضى عليه ، صلّى عليه عبد اللّه بن خالد - ودفنه عند باب داره ليلا « 1 » ؛ وفيه رد على القول الثاني ، وقيل : بوادي سرف ، وقيل غير ذلك . [ 282 ] [ قبر عبد اللّه بن الزبير رضي اللّه عنهما ] : وأما قبر سيدنا عبد اللّه بن الزبير رضي اللّه عنهما ، فلا يصح كونه في موضعه المعروف عند قبور السادة الصوفية ، ولعله كان موضع صلبه ، كذا قال الملّا علي . [ 283 ] [ قبر سفيان بن عيينة ] : ومنها : قبر سفيان بن عيينة ، قال الشيخ إدريس : ومما اتفق لي أني كنت يوما بعد العصر عند شجرة أراك قرب الحجون عند قبور بيت المرسي ،

--> ( 1 ) أخرجه الأزرقي 2 / 210 - 211 .